‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات ومقولات. إظهار كافة الرسائل
Image

مقال البوم صور - بقلم رشا كمال

البوم صور

%d8%a4%d8%a1%d8%b3

أسعد الاوقات فى البومات الصور

.  ضع الصورة تحت المجهر وانظر كيف تتحرك 
انصح كل انسان أن يجعل البوم من الصور مع سكان مدينته ممن يعشقهم لانهم ذاهبون لا محالة لمدن اخرى ولن يبقى الا الصور تنسجها خيوط الذاكرة لترى الزمان والمكان 
تتحرك مشاعرنا عندها لا نتذكر سوى الكلام والهمسات عندما اخذت هذه الصور، تبعث فى الروح املا يمكن  العودة للوراء دون الحاجه لالة الزمن المزعومة فألة الزمن موجوده داخل عقلك
تسجل تاريخا وتعبر عن روابط لايمكن للزمن ولا للنفس محوها بل على العكس فالنفس لا تريد محوها لانها تسعد بها وتحس انه انجاز فى مرحلة من مراحل حياتها التى لن تعود ابدا 

ذكريات لن تعود

ترى الشارع الذى كنتم تسيرون فيه معا ، ترى المكان الذى كان مصدر ضحكات عالية بينكما ، ترى الماضى يسير أمامك لكنك لا تستطيع الامساك به لانه تفلت بين يديك وقبع فى الذاكرة ، ترى برودة الشتاء ولألئ الامطار، ترى الدفى الذى كان يجمعكم فى شتاء أبى أن يعود ولكن يرسل اخوته كل عام ، لا ترى كل هذا الا فى ذاكرتك ولن تستطيع أن تجتمع بهم مرة أخرى هل تعلم لماذا؟ لانك أنت والزمان تخليتم عن موقعكم ليس بارادتكم ولكنها ارادة الحياة
أقول ذلك حتى تستمتع من الان فصاعدا بكل تفاصيل حياتك لانها لن تعود ثانية ، أعشق حياتك كما تعشق محبوبا . لا تجعل الحزن ينهش فكرك وعواطفك . لان الحزن يبنى بيتا ويعسكر فيه داخلك .  اهدم بيته بيدك واطرده ولا يصعب عندها عليك  هذا الحزن بسبب طيبة قلبك لانك اذا  عاودته دارك لن يرحمك بل عندها سترى من المطرود هذه المرة! استمتع ثم استمتع ثم تذكر أن تسجل هذه الذكريات داخل جيوب ذاكرتك لانها لن تعود

Image

مقال لزوم الأرق - بقلم رشا كمال

لزوم الأرق

%d8%a1%d8%a6

تجاوزت الثانية  بعد منتصف الليل ،ولم أستطيع النوم لم يملئ جفونى النوم ككل يوم بل امتلأت بالدموع التى تخشى أن تنزل متحجرة على حلقومى لا تستطيع أخذ شهيق بل تبتلع أنفاسك حتى لا تسقط دموعك حتى بينك وبين ذاتك

دعنا نضع الأرق تحت المجهر

ستجد كل ما كنت تخشاه حدث جملة واحدة وما تنتظر أن يحدث تسوى به العراقيل دفعة واحدة . هل ابتلاء لنرى مدى صبرنا ونختبر هل نحن قادرون على المضى قدما ، أن بليتى هذه لا استطيع أن أرى شيئا أمامى بالمرة الا أنى ساعدت انسانا وسهلت له طريقه وهذا ما يلطف على ليلتى التى أتمنى أن أنام بها . ماذا يجعلنى بهذا السوء ؟ الذى طالما أرفض أن أرى نفسى بين يديه وأن يرانى الناس به،لكنى حقا دُفعت اليه دفعا

هل على أن أثور لكن على من ولمن؟ فانا لا استطيع الرؤية كى أثور . لا أقدر أن أصف ما أحسه حقا ولن أذكر ما يدور بخلدى من امنية تتحق طالما  لم أحلم أبدا ان تتحقق ولكن من ليلتى هذه بدأت أشعر أنى حقا أحببت هذه الامنية 

الليلة خذلنى المجهر ولم أرى شيئا بعينى ولا بخبرته فهو حقا حالته كحالة صاحبه، أصبح الليلة لا يبالى . ولماذا لا يخذلنى وقد خذلنى النوم الذى هو انيسى بليلى وأرسل الدمع ليبيت مكانه هل على اليوم أن أصحابه حقا ؟ أم هل على أن أنتظر النوم قد يأتى ؟ وماذا لو أبى؟

اليوم أفوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد

أتساءل وأنا جليسة بمفردى لماذا هجرنى النوم؟ هل سئم من حالتى؟ أم لم يستطيع أن يرانى بهذه الحالة ففضل الهروب . أتمنى أن لا يتركنى وأنا فى أمس الحاجه اليه مثلما فعل أناس أخرون

لا اريد أن اذهب بخاطرى الليلة لاستجلاب الاحدث فهى تاتى دون دعوه وتنهال عليك دون مقدمات وتولول كمن مات زوجها 

لازلت متأملة رغم كل هذا!!! رغم أرقى ! ورغم هروب النوم من عينى وحلول الدمع مكانه

أتمنى أن تنقضى ليلتى فلدى أعمالى فى الصباح الباكر

اتمنى صباحا جديدا لا يشوبه عكرات الارق الليليه ،ولا ويلات الاحداث الانية. أتمنى حقا انقضاء الليل بأقصى سرعة ولا ياتى الا ومعه لباسه والا لا يكون ليل بل شئ أخر لا يتحمله بشر فأدعو ربى أن ييسر ليلى ويرزقنى نومى


توقف عن التفكير فقد ياتى النوم

Image

مقال السور البارد - بقلم رشا كمال

السور البارد

%d9%8a

البرود فى العلاقات لا ندرى متى يبدأ ، يمكن أن يبدأ بداية علاقة البشر بعضهم البعض ، يمكن ان يبدأ الفتور من نصف العلاقة ، يمكن أن تتجمد  العلاقات بعد نيران الدفئ التى كانت تغلفها. السبب لماذا يأتى البرود ؟؟ ما هو سببه ؟  ترى ذاتك بدون مقدمات تبنى سور بارد بينك وبين أنسان تحبه ولست أنت البناء الذى قام به . تحاول اختراق هذا السور الا أنك تجد نفسك يُدفع بها بعيدا . هل اكتشفت حقيقة ما جعلك هكذا؟

يقول خبراء الاعلام أن هناك ما يسمى نظرية التل الجليدى الذى لابد من ازالته حتى تكون  اعلاميا ناجحا . ولكن هذا على مستوى الغرباء فى البرامج الحوارية 

أنا أتحدث الان أنه لم يكن هناك سور من الاساس ولكن بنى فجأة تشعر ببرود شديد تجاه الشخص الاخر . قد يكون البعد أحد عوامل هذا السور البارد ، ومنها تصرفات الطرف الاخر التى تكتشفها فجأة ، ومنها هو تغير وتحور شخصيتك كل يوم تجعلك تبنى علاقات وتهدم اخرى حتى ولو لم تريد الهدم ،لكن هذه العلاقات تتصدع بذاتها 

نظرتك للحياة تختلف كل يوم عن سابق عهدك ،من تعجب به اليوم يكن مثلا للسخافة بالغد، ومن يكون عدوك تبنى بينكم أقوى العلاقات . وهكذا دواليك الحياة متغيرة أكثر مما نظن أو نعتقد 

ما رأيك فى وضع سورك البارد تحت المجهر؟

السور الذى يمكن ان يزال بنوع من الدفئ الكميائى بين البشر أو أن يزداد ليصبح لوحا جليديأ كالفولاذ .هل تعلم ما هو السبب ؟هو تغير معتقداتك بالدرجه الاولى وطريقة تفكيرك وقدرك الذى تسير فيه

الطريف أنه لا أحد فى هذا العالم يستطيع أن يغير ويتحكم فى هذا السور ولا ذاتك مهما حاولت لان المشاعر شئ لا نملكه ولكن يُمنح، ونزع المشاعر كذلك ليس بأيدينا… مهما بذلت كل الجهود فى ذلك فخالق قلوبنا هو من يتحكم  بها 

أتأسف لمن كانوا يوما أهم جزءا بذاكرتى وجزاء من تفكيرى وأولوياتى بين الناس لقد بنيت أسورا  باردة أنا حقا لم أبنيها ،ولكن بناها البعد ،وبناها تغير فكرى ،وبناها أنكشاف النوايا التى طالما ظننت بحسنها 

وأكن الدفئ للجدد الذين ازالوا السور أو أُزيل بذاته! فالحياة ستبنى أسوارا ،وتزيل اخرى قانونها هو التغير وعدم الثبات وهذا مايثبته علم الذرة حتى تقوم الساعة ، فلا تقلق من هذه !!! الاسوار . ولكن لا تجعل قلبك كله  أسوار 

Image

مقال أستاهل - بقلم رشا كمال

أستاهل

man_at_computer

أجلس كل يوم أمام نفس المكعب المرفوع على الارض بمسافه ما يزيد عن متر مربع أستكين لرؤية شاشة عقيمة ترينى العالم من منافذه ،وتطل على عينى ، تحولت مثل المنحنى الذى أجلس عليه ، ليس هذا المهم ، الاهم أننا أصبحنا نٌعامل مثل هذه الالات وكأننا بلا وجود ، حاولنا أن نثبت وجودنا لكن المكان الخطأ نسكن فى مربعه ، والاشخاص الخطأ هم المتحكمون ونحن فشلة فى عين بلا وجود ، نظرية الخطأ تلعب دورها معنا لكن الخطأ ليس بها ،الخطأ بأننا نرضى بوضع العبيد وهذا ما يرى تحت المجهر الذى أصابته الاتربة

نبضات لكنها ليست بالقلب ،،،انها تملئ جسدى,ومصدرها ليس القلب بل هذه المرة أصدرها منبه العقل ليصدر انذارا أننى اسكن على أرض  ليست صلبة بل على رمال متحركة يلعب الوقت البدل ضائع لعبته معنا وأنا لست بارعا باللعب والارض ليست ثابته

أخطئ بالتفكير أحيانا وليست بالقليلة ، وأصبحت مثل الطائر الذى فقد ذاكرته رغم أنه يعيش وسط من عرفهم طوال عمره لكنه بينه وبين ماضيه زجاج واقى من الكسر ينظر من خلفه ،لكنه لا يشعر أن هذا ما حدث له كأنه حدث لشخص أخر مات مكانه بداخلى . لا انتظر العودة للماضى ولا أعرف عيون للمستقبل فالرمال المتحركة تحت قدمى لا ينجيى منها سوى الله 

أريد أن أرفع الستار على حياة جديدة بأناس جدد بيننا ود مشترك لا يشوبه غدر ولا سقم نفسى ، لقد تحولت فى الاونة الاخيرة تحولت الى الة جامدة بردت مشاعرها فأصبحت النفس لا شئ ,, لا شئ,, لا تستطيع أن تلحق بالحاضر ولا أن ترجع الماضى ، أصبحت فى زاوية خاوية لا ينتظرها شئ سوى اللاشئ 

تنادى على مستقبلها فيكسره عقيمى الفكر ، تستعيد ذكرياتها فلا تحصد غير الاسى الذى يؤرقها فى يومها .انها تفضل حالة اللا شئ .. وهل ستجنى غدا سوى اللاشئ

ملامح وجهى تنظر إلى بالمرآة وتنادينى بكل ثقة فهى أفضل حالا منى لكنها تذكرنى أن أسكن دارا ليست دارى وانى فى مركب ليست قبلتى وأنى أعمل بلا هوادة من أجل ماذا .. لا شئ 

لا أريد مقابلتها أصبحت لا أنظر بالمرآة حتى لا أراها ولكن الخوف أن تفاجئنى يوما إن قابلتها ولو صدفة فحديثها كالسم القاتل رغم أنها بكماء 

ليس بيدى .. لست سلبية الفكر والتفكير ولكن نحن هنا نُكسر كل يوم بمعنى الكلمة،ونجبر الكسر بالامل ،ونُكسر ونرمم الكسر بالصبر، ونُكسر ونحفظ الجرح ليلتئم، ونُكسر ونداوى الجرح بالرضا بالقضاء والقدر، ونُكسر حتى مل الكسر منا فرحل

 النسيان … كالبلسم الملطف لحروق الغدر ومصائب الدهر . ولكن المنبهات كمادة كاوية  تحرقنا وتنتظر ردة فعلنا ، فلا تدرى أننا فقدنا الاحساس بهذه الحروق ولكنها تبتكر فنون تعذيب جديدة لا يرحمنا منها سوى الله

Image

مقال حارس المكان - بقلم رشا كمال

حارس المكان

حارس المكان

%d8%b3

رحل الجميع لم يبقى سواى أحرس المكان وأحرص الذكريات وأتسأل لماذا بقيت هنا وحدى دون حارس أخر .. لماذا أنا من بين الجميع بقيت؟ .. هل أنا أمين حقا على الحراسة أم أنا على دينٌ لابد أن أوفيه؟.. بقيت أناجى الليل حتى يحن عليه النهار .. ولا يساور عينى النوم فالحراسة وقتها ليلا . الجميع لم يحبوا العوده كما أنى أشتاق للرحيل … الرحيل إلى مجهول لم أعرف معالمه بعد ،لكنى سئمت الحراسة لما لها من مخاطر.. مخاطر الذكريات ومخاطر الوحده المريعة.. تاهت معانى الحياة فى زحام الوقت المتسارع وتاهت الاحلام التى لم أعد أتذكر منها شئ فلقد تأكلت المفكرة برأسى. عندما تشتد عليك الظروف بكل حبالها وترى أنك فقدت كل طاقتك ونضبت قوتك فيجب ألا تعمل بالحراسة الليلية لأنك حتما ستمرض

غربة بلا سفر .. وطن بلا مأوى ..أوقات بلا ساعات…بيت بلا أمان.. قصد بلا هدف.. عمل بلا روح…..كلمات بلاصوت..  منايا بلا ألة لتتحققها 

لقد أُصبت بالمرض يا صديقى فلو وضعنا حالك تحت المجهر سترى أنك أصبت بمرض وحان وقت المنية .. هل ستنتظرها كما تفعل الان ؟ حقا انه حل مريح لجميع الاطراف أن تتخلص من حياتك وتتخلص هى منك.. ولكن قبل ذلك لابد أن تراجع جميع أوراقك.. أوراقك التى سطرت بالماضى .. ويتردد فى نفسك الان هاتف وهل كان الماضى أفضل حالا .. أبشرك بأن المستقبل لن يكون أفضل حالا بمبدأ المنطق ..أوراقك التى لابد أن تفتش عنها فى الماضى هى ملف انجازاتك على جميع المستويات وليكن بمثابة سيرة ذاتية تعرضها أمام نفسك ولتكن دليل يرشدك للحاضر والاتى .. ولتكن أنت بطلها ..ولتمحى ذكريات توقظك من سباتك ، ولا تكترث لاحد فدعهم يرقدون فى سلام ..

…فقط اتبع الخطة 

ليكن لديك خريطة بالماضى وما استفدت منه والحاضر وما أنت علية وتضع  معالم لطريق تسير به مستقبلا وهذا النهج يرضى عنه رب العباد .. التطبيق حقا يصعب عليك تحقيقه نعم الامر ليس باليسير .. لابد من قرارات فى حياتك ولا تكون عشوائيا فى اختيارك . عندها سيكون عندك وطن بلا غربة ، وساعات مليئة بالحياة وأمال تُرى وستسمع صوت الطيور فى السماء لانك ببساطة تحلق معهم .. وعندها ستتخذهم أصحابا لك 

الحراسة ليست بالامر السئ كما تظن ، الحراسة هى ماوى لك من مهالك الطرق وأفضل من لا شئ ولكن لا تجعلها هدفك وابحث عن ذاتك حتى تجدها وكن فى يوم ممتن لها لانها كانت سلمة فى وصولك لذاتك ، ذاتك التى طالما أرهقتك لتصل اليها

امحى دموع قلبك بيمينك..وتذكر أن الذكرياتك جزء منك ولكن ضعها فى البوم صغير حتى لاتتحكم فيك وتؤذيك فلدغاتها حقا مؤذية .. تناول قهوتك بحراستك الليلية واستمتع بمذاقها وقل لها أنا أرتاح حتى ولو رحل الجميع لان هذا مكانى الان ودع الخلق للخالق 

“تذكر أن الحراسة درجه فى سلم لتصل لهدفك”

Image

مقال التفكير عاد يراودنى - بقلم رشا كمال

التفكير عاد يراودنى

بقلم/ رشا كمال
%d9%8a 

أيها الطبيب أصف لى علاجا لقد قلت أننى لابد من تشغيل الالة ولكنها تعمل عكس مسارها الطبيعى.. ما هذا؟؟ لقد أرهقتنى

أنها التفكير السلبى يا عزيزى .. لا تقلق .. سوف نوجه الالة نحو مسارها الصحيح ولكن   تحتاج لعدة اجتهادات  من النفس حتى تتمكن من عودة عمل الالة بشكل صحيح

أولا يجب عليك تربية نفسك على أمور مهمه لتتزن حياتك وهذه الامور متعلقه بعدة جوانب أولها ؛ تحسين علاقتك الايمانية بخالقك، وحسن الظن به ومعرفه عقيدتك وما لك وما عليك . ثانيا اهتم بذاتك ونمها وهناك وسائل عديدة لتنمية ذاتك منها أن تقرأ والقرأة ليست هوايه كما يرددون ولكنها من أساسيات بناء عقلك الذى تأكل ، ومنها تنمية ذاتك فى الشئ الذى يشكل جزءأ كبير فى حايتك وأقصد به عملك حتى لو كنت ربة منزل فيجب أن تكونى افضل ربة منزل حتى تكون مدينتك مثالية . وثالث هذه الجوانب اهتمامك بنفسك ومظهرك وصحتك . وهناك جوانب اخرى منها علاقاتك الاجتماعية وتكون على دراية بما يحدث من حولك وأن تتقن الشئ الذى تؤديه فالاحسان مكتوب على كل شئ.

انها وصفة جيدة ولكن الامور كثيرة فمن أين أبدأ ؟؟

ابدأ بتنظيم حياتك

حياتك تمثل مجموعة وحدات نظمها الله من خلال خمس صلوات فهى مقسمة بالفعل ودورك هو  ضع هدفا وهو الطريق الرئيسى كما أشارنا ..هذا الهدف يسير نحو عمارة الارض

بعد وضع هدفك املاء فراغات وقتك بيين الصلوات وعندها تجد الالة عادت للعمل فى مسارها الطبييعى ولكن اجعل التفاءل هو شحم التك لانها لو تعطلت ستقف أو تسير عكس المسار وهو ما يدعى التفكير السلبى .

لا تدع له فرصه حتى يسيطر على ألتك ليدمرها

Image

مقال هل تأملت ماضيك؟ - بقلم رشا كمال

هل تأملت ماضيك؟

images235

..ماضيك هوجزء من حياتك

!! ضعه تحت المجهر لترى العجب
خزعبلات الماضى هى جزء من حياتى أتذكره وأتذكر أسوار المدينة التى كنت أسكنها وتركتها ولكنها ليست بعيدة عنذاكرتى . هذه المدينة التى كنت أسكنها مرت ليالى بها سراء وأخرى تحمل عبرات واليوم أرى ذاتى فى مدينة جديدة لكنى لا أرى أسوارها فأنا بالداخل . مدينتى القديمة كانت بها خطوط واضحة ولكن النفس الان تحاول محو هذه الخطوط وكما تزعم دائما لها أسبابها !! مدينتى القديمة لا زالت على تواصل ببعض جيرانى فيها لكنهم ليسوا كثيرون 
.مدينتى القديمة ما زالت ترسل لى مراسيل مزعجه والمرسال ذاكرتى . تظن أنها تداعبنى ولكنها ترسل شظايا قد عشقتها وأنا بداخلها  
أما أنا الان أسكن مدينة جديدة تحاول فصل نفسها بكل الطرق عن المدينة القديمة وترفض الاندماج معها . والحق يقالأن مدينتى الجديدة  تحاول رسم واقع جديد ليس الواقع المبتغى 
ولكنها تحاول فتعمل ما بوسعها لكن الدور الذى تقوم به ليس لائقا بها فهى تشبه زوجة الاب عندما تحاول أن تكون أما . أنا أعيش فيها ولا أريد الصراع معها فالصراع قد ضاع وقته 
وولى مع مدينتى القديمة ، لا اقول انى اعيش بسلام داخل المدينة ولكن اقول انى اعيش حالة استسلام رغم محاولتىبالتطور.. و هناك أدوار  اخرى ولكن المشهد لا يقبلنى ان العب الدورعلى المسرح  حتى لو كنت مؤهله له لحاجه فىنفسه. ولا الومه ما دمت أعيش
لا اعلم لماذا احب ان اتكلم عن مدينتى القديمة رغم خروجى منها ، مدينتى القديمة كانت تحمل اشعارا وتحمل حماسا لا يضاهى وتحمل الاما ايضا فوجهها ليس جميلا حقا. ولكن مدينتى الحالية لا تحمل ملامح على الاطلاق فهى باهته رغم لطفها المصطنع. مدينتى القديمة كانت بها امال وهذا حقا ما يميزها الامال !! أين ذهبت ، عندما خرجت من مدينتىالقديمة تمسكت بالامال والطموحات ولم تعطها لى ولكنها ترسلها عبر ذاكرتى حتى تؤلمنى فى غربتى 
كان عندى خيالا يحمل امالا وأفكار تسع العالم .مدينتى الجديدة تحاول أن تقنعنى بأن نبنى امالا جديدة ولكن هيهات لمن ليس عنده شئ ويريد العيش فى قصر ، هذه هى مدينتى الجديدة تساعدنى ولكنها تضيع اوقاتى وتهدرها لا الومها فليس بيدها شئ فهى مدينة لجأت اليها عندما خرجت من مدينتى القديمة ، كنت أريد العيش بشكل جديد لم ادرى أنمدينتى الجديدة تعشق اكل الوقت ولكنى أعيش
هذا يا عزيزى الندم على ما فات وهو من عوامل صدأ آلتك العقلية هل  رأيت ذلك تحت المجهر عندما كنا نتجول فىذاكرتك لقد رأينا عجب العجاب أنصحك أن تنتصر على مدينتك الجديدة وترمى بمدينتك القديمة عرض الحائط لانها لا تملك شيئا حتى الامال لم تعد تملكها!
…لتكن ذاتك مدينتك

Image

مقال بواقي تصدير - بقلم رشال كمال

بواقى تصدير

لماذا نصل لدرجة أن نختار من بواقى التصدير فى الامور المصيرية؟ ويجب أن نختار ،واذا لم نختار كأننا سنظل عرايا . لانه هوالمصير ذلك ؟ لماذا نصل لهذه النقطة من الحياة الكل يدفعك لكى تختار شئ من بواقى التصدير، أم لا تليق بنا صالات الموضة ودور عروض الازياء.
الادهى انك احيانا لا ترضى ببواقى التصدير وتحاول الضغط على ذاتك لشرائها ولكن تأبى هى أن تبتاع لك عندها أود أن أدوى العالم بضحكة من السخرية الساطعة على هذا الحال!!
أود الان فحص هذه الازمة تحت المجهر أزمة بواقى التصدير، أزمة لم تكن لى خاصة، الا أنى أعلم حالتى جيدا لكنها أزمة يستاء منها السواد الاعظم من أولاد أدم . سألنا خبراء الموضة وحكماء العصر من كبراء السن وممن يعيشون مستقرين نسبيا! أسفة هؤلاء هم الحكماء فلا يوجد حكيم عندنا لنقوم بسؤاله ، أعتذر ان قلت حتى حكماءنا بواقى تصدير . صاح الخبراء والحكماء بأننا فى أزمة فعلية ويجب ان نلحق أوكازيون العروض الرخيصة حتى لا تفوتنا الفرصة وإلا سنكون عرايا وذلك بسبب أزمات العصر التى لا ولن تنتهى . الحكيم لم يقدم نصيحة بل وضعنى فى أزمة نفسية أخرى أزمة القلق والتوتر ما هؤلاء الحكماء ؟ ألا يوجد حكيم فى هذه البلدة التى أغلقت أسواقها ولم تبيع الا الازمات وبواقى التصدير .
المجهر هذه المرة وجد امورا معقدة لم يستطيع فهمها واحيانا يتاثر سلبا بها ، وبما أنى أبحث عن خبير وحكيم يغلق محلات بواقى التصدير ويحل الازمة وجدت سبب الازمة ولكن ليس عندى حلها ولكن اذا شخصنا السبب يمكن أن تحل الامور وتفتح صالات الازياء مرة أخرى؛السبب نحن ماذا لو قاطعنا بواقى التصدير ؟؟ أعلم أن همهمات تقال الان والسؤال المطروع بنواصى العقول وهل سنظل عرايا ؟! أقول لا ابدا لن نظل ابدا عرايا بل سنفتح بيوت موضة خاصة بنا نصنع بها أحدث ثياب وأرقى ملبس يليق بما نأمل به . يأتى حكيم ويقول وهل عندكم خبرة بتفصيل الازياء ؟ سوف نخطئ ونتالم كما نتالم الان، والصبر سيكون أحد المصممين معنا فى معرضنا ومن يريد الانتماء فشرط عليه الا يشترى من بواقى التصدير وبعدها سيجد نفسه بطريقة سحرية فى معرضنا دون الحاجه لمرشد أو دليل فقد أرشده عقله الذى وضعه خالقه وميزه به فأقول لك يا من سئمت مثلى من بواقى التصدير وسئمت من حكماء بواقى التصدير أو فشلة المصممين اصنع لباسك بيدك واستعن بمن خلق يدك وأيدك بنصره، وعلق على متجرك لا لبواقى التصدير.
اصنع يدا من حديد ملمسها ناعم كالفرو.

Image

مقال ارسم خطوط مدينتك - بقلم رشا كمال

ارسم خطوط مدينتك

عندما يتم انشاء مدينة جديدة يتم رسم معالمها وهيكلها العام قبل البدء فى التنفيذ
حياتك مدينة جديدة ………
ضع لها مسمى .. ضع له طريق رئيسى .. ضع لها مركز واجعلها عاصمة العالم تلهمه بقدراتها وتبهره بأسلوبها الخاص
تخيل معى أنت وأنا كائنات لابد من وضع معالم لها فالانسان يختار طريقه بيده فاجعل طريقا ثريا بكل الوسائل ، على جانب الطريق يكون الاشجار والورد والطريق ذاته ممهدا اجعل ذاتك ممهده تبهر العابرين بها يشم رائحة ورود جانبيه ،ويمتعون مقلاهم بجمال الخضرة الخلاب هذا طريقك الرئيسى الذى ترسمه داخل نفسك حتى يكون لديك سلام داخلى يفيض على من حولك .
بعد رسم الطريق الرئيسى وفروعه الروناء ، ابدأ فى وضع مركزا لك مركز ومحور تعود اليه اذا ضللت طريقك مركزا مثل منارة ترشد ذاتك وترشد من حولك هذه المنارة تستمد نورها من ايمانك بالحكمة من خلقك على هذا الكوكب متصلا بالذات العليا لانها النور الحقيقى الذى لايخبو . مركز يشمل عقيدتك ، يشمل اتزانك ، يشمل الماضى والحاضر ويدفعك نحو الاتى ومن هذا المركز اهنئك بعاصمتك الجديدة عاصمة الذات.
عمر مدينتك بالسكان …
المدينة بدون سكان كالبيت الخرب ليس له معنى فاجلب سكان لمدينتك ولكن احذر !! فيمكن تدمير مدينتك اذا جلبت ساكن لا يعرف شروط المدينة التى دفعت حياتك فى بناءها اجلب سكان الخير . سكان يدفعونك معهم فى تصميم مدن جديدة تعمر الارض كلها . وهؤلاء أيها القارئ الواعى هم أصحابك أصحاب الهمم من يرفعون أعناقهم نحو السماء فى طلب الرفعة بالكون كله وهم مرءاتك اذا أردت أن ترى نفسك ولم يكن عندك مرأة .
أبشر مدينتك نالت أعظم تقدير ..
تقدير من داخلك .. تقدير ممن حولك .. تقدير من من دفعك لعمارة الارض .. ومكافئتك مدينة ستقوم بالاشراف على تصميمها فأنت هنا قدوة  ، وهناك من يحتاج أن يقتدى بك .. انظر فى المرأة !! يا للهول لقد أصبحت مسئولا .
انظر أمامك هناك من يقول الطريق ليس بالسهولة التى تحسبها فالمسؤلية أبت السموات والارض أن يحملنها وحملتها أنت.
فكن كفئا لها